خريطة1 تُحدِّد المراكز الحكومية المُمثَّلة بالولاة، إلى جانب عدد من الحاميات العسكرية، في أواسط عهد السلطان فيصل بن تركي (1888–1913م)، بما يُظهر بوضوح حجم الجهاز الإداري والعسكري في تلك المرحلة. وتُبيِّن الخريطة توزيع هذه المراكز على واحد و عشرين ولاية، إضافةً إلى سبعة مراكز أخرى وُجدت فيها حاميات عسكرية دون وجود والٍ، وذلك على النحو الآتي:
مسقط العاصمة و بها حامية مكونة من ٢٠٠ عسكريولاية صور و بها حامية مكونة من ١٣٥ عسكريولاية مطرح و بها حامية مكونة من ١٠٠ عسكريولاية المصنعة و بها حامية مكونة من ١٠٠ عسكريولاية ظفار و بها حامية مكونة من ٦٠ عسكريولاية صحار و بها حامية مكونة من ٥٠ عسكريولاية السيب و بها حامية مكونة من ٤٠ عسكريولاية نزوى و بها حامية مكونة من ٣٠ عسكريولاية السويق و بها حامية مكونة من ٢٥ عسكريولاية سمائل و بها حامية مكونة من ٢٥ عسكريولاية نخل و بها حامية مكونة من ٢٥ عسكريولاية إزكي و بها حامية مكونة من ٢٥ عسكريولاية منح و بها حامية مكونة من ٢٥ عسكريولاية جوادر و بها حامية مكونة من ٢٠ عسكريولاية بركاء و بها حامية مكونة من ٢٠ عسكريولاية عبري (العراقي) و بها حامية مكونة من ٢٠ عسكريولاية خصب و بها حامية مكونة من ٢٠ عسكريولاية قريات و بها حامية مكونة من ١٥ عسكريولاية صحم و بها حامية مكونة من ١٠ عساكرولاية الخابورة و بها حامية مكونة من ١٠ عساكرولاية لوى و بها حامية مكونة من ١٠ عساكرولاية شناص و بها حامية مكونة من ١٠ عساكربالإضافة الى بعض الحاميات العسكرية في حيبي و العوابي و المزاحيط و بدبد و رأس الحد و البريمي.
- Landen, Robert Geran. Oman Since 1856: Disruptive Modernization in a Traditional Arab Society. Princeton, NJ: Princeton University Press, 1967 ↩︎



