في صيف عام ١٩٣٩م، أجرى السلطان سعيد بن تيمور إعادة تنظيم للجهاز الإداري للدولة، وذلك بعد أن كان قد ألغى مجلس الوزراء فور توليه الحكم.
فاستحدث منصبين جديدين هما منصب ناظر الشؤون الخارجية، وأسنده إلى عمه السيد شهاب بن فيصل، ومنصب ناظر الشؤون الداخلية، وعين فيه السيد أحمد بن إبراهيم البوسعيدي.
وقد استمر الرجلان في منصبيهما لأكثر من ثلاثين عامًا، حتى تولى السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم عام ١٩٧٠م.
المصدر:يوميات المقيمية السياسية



