مصحف قديم قام بنسخة راشد بن مفتاح بن سالم البهلولي سنة ١٢٦١ه الموافق ١٨٤٥م و يوجد في آخر المصحف ثلاث تقييدات كالتالي: التقييد الأول هو تملك المصحف و وقفه لوجه الله تعالى من قبل المرحوم ناجم بن علي بن مبارك بن سالم بن عيد المدهوشي المخيني المتوفى في سنة ١٩٧٢م مع أبيات يطلب من قارئها الدعاء له بالمغفرة جاء فيها:
كتبت بيدي و الخط يشهد لي
بأن يدي تفنى و يبقى كتابي
فيا ناظرا خطي اطلب لي مغفرتي
و أسال عن نفسي (—)
كتبتك يا كتابي ولست أدري
اذا مت فمن يقراك بعدي
أعدوي أم صديقي أم حسودي
أو الخل الذي يرجاه فقدي
و التقييد الثاني هو تاريخ ولادة أحد أبناء مالك المصحف و قد كان المسلمون في الأزمنة السابقة يتبركون بتسجيل ولادات أبنائهم في المصحف الشريف وجاء في هذا التقييد
(بسم الله الرحمن الرحيم واصل الولد نهار ١٨ الحج سنة ١٣٢٧ و سميته راشد بن ناجم والله يبارك فيه)
و قد عاش النوخذة راشد بن ناجم الى نهاية الخمسينيات و تملك عدد من السفن سنابيق و بدانه و تاريخ ولادته يوافق سنة ١٩٠٩م.
أما التقييد الثالث فجاء فيه (قد توفاه الله في خشبة ولد سيف بن ناصر ولد ثابت. فالسمحة في شربتات) و المقصود هنا وفاة راشد بن ناجم في حادثة غرق السفينة سمحة لصاحبها ناصر بن سيف بن ناصر و هي حادثة شهيرة في سنة ١٩٥٩م.
مصدر الوثيقة: خاصة بأسرة أولاد ناجم بن علي المدهوشي زودنا بها الأخ العزيز حمود بن نصر بن راشد بن ناجم المخيني



