مبارك بن حمد الرزيقي في الأرشيف الفرنسي

وثيقة فرنسية كُتبت سنة ١٩٠٠م تتضمن معلومات عن النوخذة مبارك بن حمد بن راشد الرزيقي الذي يُعد من كبار رجال العراما و من نواخذة صور و تجارها المعروفين ورد فيها انه حصل على تصريح رفع العلم الفرنسي لسفينته فتح الخير من جزيرة نوصي بيه شمال مدغشقر سنة ١٨٧١م كما ذكرت انه ما يزال يرفع العلم الفرنسي على سفينته الخضراء وقت كتابة الوثيقة كما ورد فيها أن النوخذة مبارك الرزيقي امتلك منازل في المستعمرات الفرنسية في شرق افريقيا مثل نوصي بيه في شمال مدغشقر و موروني في جزر القمر.

و النوخذة مبارك الرزيقي هو صاحب الحادثة الشهيرة التي حاول فيها كسر الحصار القبلي المفروض على خور البطح سنة ١٩٠٣م و نتج عن ذلك إطلاق النار على العلم الفرنسي المرفوع في سفينته الخضراء و هي القضية التي استغلها الانجليز لتشجيع السلطان على رفع مسألة استخدام الأعلام الفرنسية للتحكيم الدولي حيث صدر قرار التحكيم الدولي و كان النوخذة مبارك بن حمد من ضمن النواخذة الذين يحق لهم رفع العلم الفرنسي في سفنهم بموجب التحكيم الدولي.

وللنوخذة مبارك بن حمد ذريةٌ معروفة واصلت مسيرته في ركوب البحر والتجارة؛ فمن أبنائه النواخذة: سالم، وعبدالله، وراشد، ومن أحفاده: حمد بن سالم، وسعيد بن سالم، وجمعة، وعلي أبناء سعيد بن سالم الرزيقي. رحمهم الله جميعًا، وتغمّدهم بواسع مغفرته.

شارك X Facebook WhatsApp

مقالات ذات صلة

Scroll to Top