صورة التقطتها لويز بيغَن بيلكوك، زوجة القنصل الفرنسي، سنة ١٩٠٥م أمام مقر إقامتهم في مدينة صُور، ويظهر فيها عدد من الأعيان، وذلك بحسب الوصف المدون في الصورة.
وكان القناصل الفرنسيون في مسقط يقومون بزيارات سنوية إلى صُور منذ سنة ١٨٩٦م ، بهدف التحقق من سلامة إجراءات منح تصاريح رفع الأعلام الفرنسية على السفن الصُّورية، وذلك لتفنيد المزاعم البريطانية المتعلقة بسوء استخدام هذا العلم.
والمشهور عند أهل صُور أن مقر إقامة القناصل الفرنسيين، أو ما تعارفوا على تسميته بـ القنصلية الفرنسية، كان يقع في مخا في بيت يُعرف بـ بيت الخيل، وتعود ملكيته إلى أولاد خميس بن مسلم بن مسعود المخيني.
وفي تقارير القناصل الفرنسيين يرد أنهم كانوا يُستضافون في منزل تعود ملكيته بشكل مشترك إلى الشيخ عبدالله بن خميس بن مسلم المخيني و الشيخ عبدالله بن خميس بن علي بن ربيع المخيني، ولعل المقصود بذلك هو بيت الخيل نفسه، إذ إن كلا الرجلين من مُلّاك الخيل المشهورين في صُور. و آلت ملكية هذا البيت الآن إلى الشيخ أحمد بن سهيل بن سالم بهوان المخيني.
كما تذكر بعض الوثائق الفرنسية أن القناصل كانوا يُستضافون في بعض المرات في منزل الشيخ سالم بن مسلم بن ربيع المخيني، وهو أيضًا في منطقة مخا، وقد آلت ملكيته في وقت لاحق إلى المرحوم الشيخ جمعة بن علي بن جمعة بهوان المخيني.
مصدر الصورة:
قنصل فرنسي في مسقط



